بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدأت الحكاية الاخيرة والتي أنتجت 3 حكايا ، عندما وضع أحد الأخوة صورة لملك البلاد ، يصافح شمعون بيريز ، وملك البلاد يحكم بلدا قد يختلف على كل شيء إلا هذا، في البحرين ، لا زال الشعب ، سنة وشيعة ، يعرفون فلسطين ويلعنون ذاك الوعد المشؤوم ، في البحرين لا يبكي أحد على المحرقة النازية ، ولا يخشى أحد من أن المقاومة تريد رمي اليهود في البحر ، إنهم يعرفون فلسطين بخارطتها القديمة قبل الحرب العالمية،فماذا يفعل هذا الرجل؟كيف ذهب يده واستقرت في يد مغتصبي فلسطين والجولان وشبعا؟
المهم ، اقترحت إحدى الصديقات أن ننظر ، ربما بالعين ذاتها إلى الرئيس الإيراني احمدي نجاد يصافح من أسمتهم قساوسة إسرائيل وأنا اكاد أجزم ، أنها لم تعرف أنهم ليسوا كذلك
أرسلوا لها بريدا يقول ذلك، وبالبرهان ، صورة لنجاد يصافح رجلا لا يختلف اثنان على أنه رجل دين يهودي ، لكنه لم يكن إسرائيليا ، والأرجح ليس عاشقا للكيان، كان ضيف إيران في مؤتمرها حول المحرقة النازية، وقد تحدثنا في معرض الرد عن يهود آخرين ، ورجال دين أيضاً أمريكيين يهود ، ليسوا ضد العنصرية الإسرائيلية وبربريتها فحسب ، لكن ضد مشروع دولة إسرائيل قاطبة فلا حق لها بالوجود ، إذا فاليهود لي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |